آثار و برکات صلوات (بخش 29)
مسعود دهنمکی
فصل هفتم: انواع صلوات
53. صلوات مخصوص روز جمعه بعد از نماز صبح
اصلی قدیمی از مؤلفات قدما: چون در روز جمعه فجر را خواندی، با این شهادت و سپس با صلوات بر محمد (ص) و آل او (ع) شروع کن، و آن این است:
«اللَّهُمَ أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُ كُلِ شَيْءٍ وَ خَالِقِي وَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ آمَنْتُ بِكَ وَ بِمَلَائِكَتِكَ وَ كُتُبِكَ وَ رُسُلِكَ وَ بِالسَّاعَةِ وَ الْبَعْثِ وَ النُّشُورِ وَ بِلِقَائِكَ وَ الْحِسَابِ وَ وَعْدِكَ وَ وَعِيدِكَ وَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الْعَذَابِ وَ قَدَرِكَ وَ قَضَائِكَ وَ رَضِيتُ بِكَ رَبّاً وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً وَ بِمُحَمَّدٍ ص نَبِيّاً وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ حُكْماً وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَ بِحُجَجِكَ عَلَى خَلْقِكَ حُجَجاً وَ أَئِمَّةً وَ بِالْمُؤْمِنِينَ إِخْوَاناً وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى وَ بِجَمِيعِ مَا يُعْبَدُ دُونَكَ وَ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَ أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ سِوَاكَ بَاطِلٌ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ كُنْتَ قَبْلَ الْأَيَّامِ وَ اللَّيَالِي وَ قَبْلَ الْأَزْمَانِ وَ الدُّهُورِ وَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ إِذْ أَنْتَ حَيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ حَيٌّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فِي عَلْيَائِكَ وَ تَقَدَّسْتَ فِي أَسْمَائِكَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لَا رَبَّ سِوَاكَ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ مَلِكٌ قُدُّوسٌ مُتَعَالٍ أَبَداً لَا نَفَادَ لَكَ وَ لَا فَنَاءَ وَ لَا زَوَالَ وَ لَا غَايَةَ وَ لَا مُنْتَهَى لَا إِلَهَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ إِلَّا أَنْتَ تَعَظَّمْتَ حَمِيداً وَ تَحَمَّدْتَ كَرِيماً وَ تَكَبَّرْتَ رَحِيماً وَ كُنْتَ عَزِيزاً قَدِيماً قَدِيراً مَجِيداً تَعَالَيْتَ قُدُّوساً رَحِيماً قَدِيراً وَ تَوَحَّدْتَ إِلَهاً جَبَّاراً قَوِيّاً عَلِيّاً عَلِيماً عَظِيماً كَبِيراً وَ تَفَرَّدْتَ بِخَلْقِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ فَمَا خَالِقٌ بَارِئٌ مُصَوِّرٌ مُتْقِنٌ غَيْرَكَ وَ تَعَالَيْتَ قَاهِراً مَعْبُوداً مُبْدِئاً مُعِيداً مُنْعِماً مُفْضِلًا جَوَاداً مَاجِداً رَحِيماً كَرِيماً فَأَنْتَ الرَّبُّ الرَّحِيمُ الَّذِي لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ وَ تُضْرَبُ بِكَ الْأَمْثَالُ وَ لَا يُغَيِّرُكَ الدُّهُورُ وَ لَا يُفْنِيكَ الزَّمَانُ وَ لَا تُدَاوِلُكَ الْأَيَّامُ وَ لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْكَ اللَّيَالِي وَ لَا تُحَاوِلُكَ الْأَقْدَارُ وَ لَا تَبْلُغُكَ الْآجَالُ لَا زَوَالَ لِمُلْكِكَ وَ لَا فَنَاءَ لِسُلْطَانِكَ وَ لَا انْقِطَاعَ لِذِكْرِكَ وَ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِكَ وَ لَا تَحْوِيلَ لِسُنَّتِكَ وَ لَا خُلْفَ لِوَعْدِكَ وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ وَ لَا يَمَسُّكَ نَصَبٌ وَ لَا لُغُوبٌ فَأَنْتَ الْجَلِيلُ الْقَدِيمُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْقُدُّوسُ عَزَّتْ أَسْمَاؤُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ سِوَاكَ وَصَفْتَ نَفْسَكَ أَحَداً صَمَداً فَرْداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ أَنْتَ الدَّائِمُ فِي غَيْرِ وَصَبٍ وَ لَا نَصَبٍ لَمْ تَشْغَلْكَ رَحْمَتُكَ عَنْ عَذَابِكَ وَ لَا عَذَابُكَ عَنْ رَحْمَتِكَ خَلَقْتَ خَلْقَكَ مِنْ غَيْرِ وَحْشَةٍ بِكَ إِلَيْهِمْ وَ لَا أُنْسٍ بِهِمْ وَ ابْتَدَعْتَهُمْ لَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ وَ لَا بِشَيْءٍ شَبَّهْتَهُمْ لَا يُرَامُ عِزُّكَ وَ لَا يُسْتَضْعَفُ أَمْرُكَ لَا عِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ وَ لَا ذُلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ أَسْمَعْتَ مَنْ دَعَوْتَ وَ أَجَبْتَ مَنْ دَعَاكَ اللَّهُمَّ اكْتُبْ شَهَادَتِي هَذِهِ وَ اجْعَلْهَا عَهْداً عِنْدَكَ تُوَفِّنِيهِ يَوْمَ تَسْأَلُ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُكَ لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ص وَ بِإِيمَانِي بِهِ وَ بِطَاعَتِي لَهُ وَ تَصْدِيقِي بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِكَ فَنَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ مِنْ وَحْيِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ الْقَائِدِ إِلَى الرَّحْمَةِ الَّذِي بِطَاعَتِهِ تُنَالُ الرَّحْمَةُ وَ بِمَعْصِيَتِهِ تُهْتَكُ الْعِصْمَةُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ رَحَّمَ وَ كَرَّمَ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ يَا بَانِيَ الْمَسْمُوكَاتِوَ يَا مُرْسِيَ الْمَرْسِيَّاتِ وَ يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ خَالِقَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا وَ بَاسِطَ الرَّحْمَةِ لِلْمُتَّقِينَ اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَ رَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ وَ عَوَاطِفَ زَوَاكِي رَحْمَتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ مُظْهِرَ الْحَقِّ بِالْحَقِ وَ دَامِغَ الْبَاطِلِ كَمَا حَمَّلْتَهُ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ مُحْتَمِلًا لِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِزاً فِي مَرْضَاتِكَ غَيْرَ نَاكِلٍ فِي قُدْمٍ وَ لَا وَاهِنٍ فِي عَزْمٍ حَافِظاً لِعَهْدِكَ مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ وَ بِهِ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَ أَقَامَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ وَ مُنِيرَاتِ الْإِسْلَامِ وَ نَائِرَاتِ الْأَحْكَامِ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَ بَعِيثُكَ نِعْمَةً وَ رَسُولُكَ رَحْمَةً فَافْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي عَدْلِكَ وَ اجْزِهِ مُضْعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ مُهْنَآتٍ غَيْرَ مُكَدَّرَاتٍ مِنْ فَوْزِ فَوَائِدِكَ الْمَحْلُولِ وَ جَزِيلِ عَطَائِكَ الْمَوْصُولِ اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينِ بِنَاءَهُ وَ أَكْرِمْ لَدَيْكَ نُزُلَهُ وَ مَثْوَاهُ وَ أَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ وَ أَرِنَاهُ بِابْتِعَاثِكَ إِيَّاهُ مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَ خُطَّةٍ فَصْلٍ وَ حُجَّةٍ وَ بُرْهَانٍ عَظِيمَ الْجَزَاءِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَافِعِينَ مُخْلِصِينَ وَ أَوْلِيَاءَ مُطِيعِينَ وَ رُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ وَ أَوْرِدْنَا عَلَيْهِ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنَّا السَّلَامَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ وَ الشَّهَادَةُ حَظِّي وَ الْحَقُّ عَلَيَّ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ نَجِيُّكَ وَ أَمِينُكَ وَ نَجِيبُكَ وَ حَبِيبُكَ وَ صَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خَلِيلُكَ وَ خَاصُّكَ وَ خَالِصَتُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ النَّبِيُّ الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ عَلَّمْتَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ بَصَّرْتَنَا بِهِ مِنَ الْعَمَى وَ أَقَمْتَنَا بِهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى وَ سَبِيلِ التَّقْوَى وَ أَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الْغَمَرَاتِ وَ أَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ أَمِينُكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ مُسْتَوْدَعُ سِرِّكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ رَسُولُكَ إِلَى خَلْقِكَ وَ حُجَّتُكَ عَلَى عِبَادِكَ وَ مُبَلِّغُ وَحْيِكَ وَ مُؤَدِّي عَهْدِكَ وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ نُوراً يَسْتَضِيءُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ يُبَشِّرُ بِالْجَزِيلِ مِنْ ثَوَابِكَ وَ يُنْذِرُ بِالْأَلِيمِ مِنْ عِقَابِكَ فَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِكَ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ مِنْ وَعْدِكَ وَ أَنَّهُ لِسَانُكَ فِي خَلْقِكَ وَ عَيْنُكَ وَ الشَّاهِدُ لَكَ وَ الدَّلِيلُ عَلَيْكَ وَ الدَّاعِي إِلَيْكَ وَ الْحُجَّةُ عَلَى بَرِيَّتِكَ وَ السَّبَبُ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ وَ أَنَّهُ قَدْ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ بَلَّغَ رِسَالَتَكَ وَ تَلَا آيَاتِكَ وَ حَذَّرَ أَيَّامَكَ وَ أَحَلَّ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ بَيَّنَ فَرَائِضَكَ وَ أَقَامَ حُدُودَكَ وَ أَحْكَامَكَ وَ حَضَّ عَلَى عِبَادَتِكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ ائْتَمَرَ بِهَا وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهَى عَنْهَا وَ دَلَّ عَلَى حُسْنِ الْأَخْلَاقِ وَ أَخَذَ بِهَا وَ نَهَى عَنْ مَسَاوِي الْأَخْلَاقِ وَ اجْتَنَبَهَا وَ وَالَى أَوْلِيَاءَكَ قَوْلًا وَ عَمَلًا وَ عَادَى أَعْدَاءَكَ قَوْلًا وَ عَمَلًا وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَاحِراً وَ لَا مَسْحُوراً وَ لَا شَاعِراً وَ لَا مَجْنُوناً وَ لَا كَاهِناً وَ لَا أَفَّاكاً وَ لَا جَاحِداً وَ لَا كَذَّاباً وَ لَا شَاكّاً وَ لَا مُرْتَاباً وَ أَنَّهُ رَسُولُكَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ جَاءَ بِالْوَحْيِ مِنْ عِنْدِكَ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ ذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَفْضَلَ وَ أَشْرَفَ وَ أَكْمَلَ وَ أَكْبَرَ وَ أَطْيَبَ وَ أَطْهَرَ وَ أَتَمَّ وَ أَعَمَّ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ وَ أَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَيّاً وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مَيِّتاً وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مَبْعُوثاً وَ صَلِّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ الطَّيِّبَةِ وَ صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ الزَّاكِيَةِ اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ كَرِّمْ مَقَامَهُ وَ أَضِئْ نُورَهُ وَ أَبْلِغْهُ الدَّرَجَةَ الْوَسِيلَةَ عِنْدَكَ فِي الرِّفْعَةِ وَ الْفَضِيلَةِ وَ أَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَى وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ مَوْقِفٍ مِنْ مَوَاقِفِهِ وَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ رَأَيْتَهُ لَكَ فِيهَا نَاصِراً وَ عَلَى مَكْرُوهِ بَلَائِهِ صَابِراً صَلَاةً تُعْطِيهِ بِهَا خَصَائِصَ مِنْ عَطَائِكَ وَ فَضَائِلَ مِنْ حِبَائِكَ تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تُعَظِّمُ بِهَا خَطَرَهُ وَ تُنْمِي بِهَا ذِكْرَهُ وَ تُفْلِجُ بِهَا حُجَّتَهُ وَ تُظْهِرُ بِهَا عُذْرَهُ حَتَّى تُبْلِغَ بِهِ أَفْضَلَ مَا وَعَدْتَهُ مِنْ جَزِيلِ جَزَائِكَ وَ أَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرِيمِ حِبَائِكَ وَ ذَخَرْتَ لَهُ مِنْ وَاسِعِ عَطَائِكَ اللَّهُمَّ شَرِّفْ فِي الْقِيَامَةِ مَقَامَهُ وَ قَرِّبْ مِنْكَ مَثْوَاهُ وَ أَعْطِهِ أَعْظَمَ الْوَسَائِلِ وَ أَشْرَفَ الْمَنَازِلِ وَ عَظِّمْ حَوْضَهُ وَ أَكْرِمْ وَارِدِيهِ وَ كَثِّرْهُمْ وَ تَقَبَّلْ فِي أُمَّتِهِ شَفَاعَتَهُ وَ فِيمَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْأُمَمِ وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ فِي خَاصَّتِهِ وَ عَامَّتِهِ وَ بَلِّغْهُ فِي الشَّرَفِ وَ التَّفْضِيلِ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَ أَحَداً مِنَ الْمُرْسَلِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِحَقِّكَ وَ ذَبُّوا عَنْ حَرَمِكَ وَ أَفْشَوْا فِي الْخَلْقِ إِعْذَارَكَ وَ إِنْذَارَكَ وَ عَبَدُوكَ حَتَّى أَتَاهُمُ الْيَقِينُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَفْضَلَ خَلْقِكَ مِنْكَ زُلْفَى وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً وَ أَرْفَعَهُمْ مَنْزِلًا وَ أَقْرَبَهُمْ مَكَاناً وَ أَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً وَ أَكْثَرَهُمْ تَبَعاً وَ أَمْكَنَهُمْ شَفَاعَةً وَ اجْزِ لَهُمْ عَطِيَّةً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً يُثْمِرُ سَنَاهَا وَ يَسْمُو أَعْلَاهَا وَ تُشْرِقُ أُولَاهَا وَ تُنْمِي أُخْرَاهَا نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ الْقَائِدِ إِلَى الرَّحْمَةِ الَّذِي بِطَاعَتِهِ تُنَالُ الرَّحْمَةُ وَ بِمَعْصِيَتِهِ تُهْتَكُ الْعِصْمَةُ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ سَلَاماً غَزِيراً يُوجِبُ كَثِيراً وَ يُؤْمِنُ ثُبُوراً أَبَداً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَ عَلَى آلِهِ مَصَابِيحِ الظَّلَامِ وَ مَرَابِيعِ «1» الْأَنَامِ وَ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ الَّذِينَ إِذَا قَالُوا صَدَقُوا وَ إِذَا خَرَسَ الْمُغْتَابُونَ نَطَقُوا آثَرُوا رِضَاكَ وَ أَخْلَصُوا حُبَّكَ وَ اسْتَشْعَرُوا خَشْيَتَكَ وَ وَجِلُوا مِنْكَ وَ خَافُوا مَقَامَكَ وَ فَزِعُوا مِنْ وَعِيدِكَ وَ رَجَوْا أَيَّامَكَ وَ هَابُوا عَظَمَتَكَ وَ مَجَّدُوا كَرَمَكَ وَ كَبَّرُوا شَأْنَكَ وَ وَكَّدُوا مِيثَاقَكَ وَ أَحْكَمُوا عُرَى طَاعَتِكَ وَ اسْتَبْشَرُوا بِنِعْمَتِكَ وَ انْتَظَرُوا رُوحَكَ وَ عَظَّمُوا جَلَالَكَ وَ سَدَّدُوا عُقُودَ حَقِّكَ بِمُوَالاتِهِمْ مَنْ وَالاكَ وَ مُعَادَاتِهِمْ مَنْ عَادَاكَ وَ صَبْرِهِمْ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ فِي مَحَبَّتِكَ وَ دُعَائِهِمْ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ مُجَادَلَتِهِمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ مَنْ عَانَدَ وَ تَحْلِيلِهِمْ حَلَالَكَ وَ تَحْرِيمِهِمْ حَرَامَكَ حَتَّى أَظْهَرُوا دَعْوَتَكَ وَ أَعْلَنُوا دِينَكَ وَ أَقَامُوا حُدُودَكَ وَ اتَّبَعُوا فَرَائِضَكَ فَبَلَغُوا فِي ذَلِكَ مِنْكَ الرِّضَى وَ سَلَّمُوا لَكَ الْقَضَاءَ وَ صَدَّقُوا مِنْ رُسُلِكَ مَنْ مَضَى وَ دَعَوْا إِلَى سَبِيلِ كُلِّ مُرْتَضَى الَّذِينَ مَنِ اتَّخَذَهُمْ مَآباً سَلِمَ وَ مَنِ اسْتَتَرَ بِهِمْ جُنَّةً عُصِمَ وَ مَنْ دَعَاهُمْ إِلَى الْمَضَلَّاتِ لَبَّوْهُ وَ مَنِ اسْتَعْطَاهُمُ الْخَيْرَ آتَوْهُ صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً زَاكِيَةً نَامِيَةً مُبَارَكَةً صَلَاةً لَا تُحَدُّ وَ لَا تُبْلَغُ وَ لَا يُدْرَكُ حُدُودُهَا وَ لَا يُوصَفُ كُنْهُهَا وَ لَا يُحْصَى عَدَدُهَا وَ سَلَامٌ عَلَيْهِمْ بِإِنْجَازِ وَعْدِهِمْ وَ سَعَادَةِ جَدِّهِمْ وَ إِسْنَاءِ رِفْدِهِمْ كَمَا قُلْتَ السَّلَامُ عَلَى آلِ يَاسِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ اللَّهُمَّ اخْلُفْ فِيهِمْ مُحَمَّداً أَحْسَنَ مَا خَلَفْتَ أَحَداً مِنَ الْمُرْسَلِينَ فِي خُلَفَائِهِمْ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِمْ حَتَّى تُبَلِّغَ بِرَسُولِكَ وَ بِهِمْ كَمَالَ مَا تَقَرُّ بِهِ أَعْيُنُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِمَّا لَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وَ اجْعَلْهُمْ فِي مَزِيدِ كَرَامَتِكَ وَ جَزِيلِ جَزَائِكَ مِمَّا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ أَعْطِهِمْ مَا يَتَمَنَّوْنَ وَ زِدْهُمْ بَعْدَ مَا يَرْضَوْنَ وَ عَرِّفْ جَمِيعَ خَلْقِكَ فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْزِلَتَهُمْ مِنْكَ حَتَّى يُقِرُّوا بِفَضْلِكَ بِفَضْلِهِمْ وَ شَرَفِهِمْ وَ يَعِرفُوا لَهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَرْضِ طَاعَتِهِمْ وَ مَحَبَّتِهِمْ وَ اتِّبَاعِ أَمْرِهِمْ وَ اجْعَلْنَا سَامِعِينَ لَهُمْ مُطِيعِينَ وَ لِسُنَّتِهِمْ تَابِعِينَ وَ عَلَى عَدُوِّهِمْ مِنَ النَّاصِرِينَ وَ فِيمَا دَعَوْا إِلَيْهِ وَ دَلُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ اللَّهُمَّ فَإِنَّا قَدْ أَقْرَرْنَا لَهُمْ بِذَلِكَ وَ بِمَا أَمَرْتَنَا بِهِ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَ نَشْهَدُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِكَ فَبِرِضَاهُمْ نَرْجُو رِضَاكَ وَ بِسَخَطِهِمْ نَخْشَى سَخَطَكَ اللَّهُمَّ فَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِمْ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِمْ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُقِرُّ عَيْنَهُ غَداً بِرُؤْيَتِهِمْ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُمْ وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِمْ وَ أَدْخِلْنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ وَ أَخْرِجْنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ حَتَّى نَسْتَوْجِبَ ثَوَابَكَ وَ نَنْجُوَ مِنْ عِقَابِكَ وَ نَلْقَاكَ وَ أَنْتَ عَنَّا رَاضٍ وَ نَحْنُ لَكَ مَرْضِيُّونَ صَلَوَاتُ اللَّهِ رَبِّنَا الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصُوفِينَ بِمَعْرِفَتِكَ تَقَرُّباً إِلَيْكَ بِالْمَسْأَلَةِ وَ هَرَباً مِنْكَ إِلَيْكَ غَيْرَ بَالِغٍ فِي مَسْأَلَتِي لَهُمْ مِعْشَارَ مَا بِرَحْمَتِكَ أَعْتَقِدُ لَهُمْ إِلَّا الْتِمَاسَ الْمُنَاصَحَةِ لَهُمْ وَ ثَوَابَ مَوْعُودِكَ وَ التَّوَجُّهَ إِلَيْهِمْ بِهِمْ وَ الشَّفَاعَةَ لَنَا مِنْهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِآلِ مُحَمَّدٍ الْمَاضِينَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى أَفْضَلَ الْمَنَازِلِ عِنْدَكَ وَ أَحَبَّهَا إِلَيْكَ مِنَ الشَّرَفِ الْأَعْلَى وَ الْمَكَانِ الرَّفِيعِ مِنَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَا شَدِيدَ الْقُوَى نَفْحَةً مِنْ عَطَائِكَ الَّتِي لَا مَنَّ فِيهَا وَ لَا أَذَى خُصَّهُمْ مِنْكَ بِالْفَوْزِ الْعَظِيمِ فِي النَّضْرَةِ وَ النَّعِيمِ وَ الثَّوَابِ الدَّائِمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لَا نَصَبَ فِيهِ وَ لَا يَرِيمُ اللَّهُمَّ أَسْكِنْهُمُ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ عَلَى الْفُرُشِ الْمَرْفُوعَةِ وَ السُّرُرِ الْمَصْفُوفَةِ مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ مُحَمَّداً فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فَوْقَ مَنَازِلِ الْمُرْسَلِينَ وَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْزِهِمْ بِشُكْرِ نِعْمَتِكَ وَ تَعْظِيمِ حُرْمَتِكَ جَزَاءً لَا جَزَاءَ فَوْقَهُ وَ عَطَاءً لَا عَطَاءَ مِثْلُهُ وَ خُلُوداً لَا خُلُودَ يُشَاكِلُهُ وَ لَا يَطْمَعُ أَحَدٌ فِي مِثْلِهِ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ وَ لَا تَهْتَدِي الْأَلْبَابُ إِلَى طَلَبِهِ نِعْمَةً لِمَا شَكَرُوا مِنْ أَيَادِيكَ وَ إِرْصَاداً لِمَا صَبَرُوا عَلَى الْأَذَى فِيكَ اللَّهُمَّ وَ عَلَى الْبَاقِي مِنْهُمْ فَتَرَحَّمْ وَ مَا وَعَدْتَهُمْ مِنْ نَصْرِكَ فَتَمِّمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فَسَلِّمْ وَ بِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ جَنَاحَ الْكُفْرِ فَحَطِّمْ وَ أَمْوَالَ الظَّلَمَةِ وَلِيَّكَ فَغَنِّمْ وَ كُنْ لَهُمْ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ نَاصِراً وَ اجْعَلْهُمْ وَ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرَ نَفِيراً وَ أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةً أَنْصَاراً وَ ابْعَثْ لَهُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ لِدِمَاءِ أَسْلَافِهِمْ ثَاراً وَ لَا تَدَعْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً وَ لَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً اللَّهُمَّ مُدَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْيَاعِهِمْ فِي الْآجَالِ وَ خُصَّهُمْ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسْتَبْدَلُ بِهِمُ الْأَبْدَالُ يَا ذَا الْجُودِ وَ الْفَعَالِ اللَّهُمَّ خُصَّ آلَ مُحَمَّدٍ بِالْوَسِيلَةِ وَ أَعْطِهِمْ أَفْضَلَ الْفَضِيلَةِ وَ اقْضِ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِأَحْسَنِ الْقَضِيَّةِ وَ احْكُمْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ عَدُوِّهِمْ بِالْعَدْلِ وَ الْوَفَاءِ وَ اجْعَلْنَا يَا رَبِّ لَهُمْ أَعْوَاناً وَ وُزَرَاءَ وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا وَ بِهِمُ الْأَعْدَاءَ اللَّهُمَّ احْفَظْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَتْبَاعَهُمْ وَ أَوْلِيَاءَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مِنْ أَهْلِ الْجَحْدِ وَ الْإِنْكَارِ وَ اكْفِهِمْ حَسَدَ كُلِّ حَاسِدٍ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ وَ سَلِّطْهُمْ عَلَى كُلِّ نَاكِثٍ خَتَّارٍ حَتَّى يَقْضُوا مِنْ عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمُ الْأَوْطَارَ وَ اجْعَلْ عَدُوَّهُمْ مَعَ الْأَذَلِّينَ وَ الْأَشْرَارِ وَ كُبَّهُمْ رَبِّ عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ إِنَّكَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ اللَّهُمَّ وَ كُنْ لِوَلِيِّكَ فِي خَلْقِكَ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوْلًا وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ فِيهَا الْأَئِمَّةَ الْوَارِثِينَ وَ اجْمَعْ لَهُ شَمْلَهُ وَ أَكْمِلْ لَهُ أَمْرَهُ وَ أَصْلِحْ لَهُ رَعِيَّتَهُ وَ ثَبِّتْ رُكْنَهُ وَ أَفْرِغِ الصَّبْرَ مِنْكَ عَلَيْهِ حَتَّى يَنْتَقِمَ فَيَشْتَفِي وَ يَشْفِيَ حَزَازَاتِ قُلُوبٍ نَغِلَةٍ وَ حَرَارَاتِ صدوره [صُدُورٍ] وَغِرَةٍ وَ حَسَرَاتِ أَنْفُسٍ تَرِحَةٍ مِنْ دِمَاءٍ مَسْفُوكَةٍ وَ أَرْحَامٍ مَقْطُوعَةٍ وَ طَاعَةٍ مَجْهُولَةٍ قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ الْبَلَاءَ وَ وَسَّعْتَ عَلَيْهِ الْآلَاءَ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ النَّعْمَاءَ فِي حُسْنِ الْحِفْظِ مِنْكَ لَهُ اللَّهُمَّ اكْفِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَ أَنْسِهِمْ ذِكْرَهُ وَ أَرِدْ مَنْ أَرَادَهُ وَ كِدْ مَنْ كَادَهُ وَ امْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَ اجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فُضَّ جَمْعَهُمْ وَ فُلَّ حَدَّهُمْ وَ أَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ وَ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَ اصْدَعْ شَعْبَهُمْ وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ وَ اجْتَنَبُوا الْحَسَنَاتِ فَخُذْهُمْ بِالْمَثُلَاتِ وَ أَرِهِمُ الْحَسَرَاتِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ الَّذِينَ بَلَّغُوا عَنْكَ الْهُدَى وَ اعْتَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ وَ دَعَوُا الْعِبَادَ بِالنَّصِيحَةِ وَ صَبَرُوا عَلَى مَا لَقُوا فِي جَنْبِكَ مِنَ الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ وَ صَلِّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ وَ ذَرَارِيِّهِمْ وَ جَمِيعِ أَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ صَلَاةً زَاكِيَةً نَامِيَةً طَيِّبَةً وَ خُصَّ آلَ نَبِيِّنَا الطَّيِّبِينَ السَّامِعِينَ لَكَ الْمُطِيعِينَ الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً وَ ارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ أَنْصَاراً وَ جَعَلْتَهُمْ حَفَظَةً لِسِرِّكَ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِكَ وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِكَ وَ أَعْلَاماً لِعِبَادِكَ وَ مَنَاراً فِي بِلَادِكَ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ الْمُكَرَّمُونَ الَّذِينَ لَا يَسْبِقُونَكَ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِكَ يَعْمَلُونَ يَخَافُونَ بِالْغَيْبِ وَ هُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ بِصَلَوَاتٍ كَثِيرَةٍ طَيِّبَةٍ زَاكِيَةٍ مُبَارَكَةٍ نَامِيَةٍ بِجُودِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ مِنْ جَزِيلِ مَا عِنْدَكَ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ اخْلُفْ عَلَيْهِمْ فِي الْغَابِرِينَ اللَّهُمَّ اقْصُصْ بِنَا آثَارَهُمْ وَ اسْلُكْ بِنَا سُبُلَهُمْ وَ أَحْيِنَا عَلَى دِينِهِمْ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِمْ وَ أَعِنَّا عَلَى قَضَاءِ حَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَيْنَا لَهُمْ وَ تَمِّمْ لَنَا مَا عَرَّفْتَنَا مِنْ حَقِّهِمْ وَ الْوَلَايَةِ لِأَوْلِيَائِهِمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ الْحُبِّ لِمَنْ أَحَبُّوا وَ الْبُغْضِ لِمَنْ أَبْغَضُوا وَ الْعَمَلِ بِمَا رَضُوا وَ التَّرْكِ لِمَا كَرِهُوا كَمَا جَعَلْتَهُمُ السَّبَبَ إِلَيْكَ وَ السَّبِيلَ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْوَسِيلَةَ إِلَى جَنَّتِكَ وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَى طُرُقِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ تَقُولُهُ أَلْفَ مَرَّةٍ إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَرَجِي مَعَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ»
پروردگارا، تو صاحب من، صاحب همه چیز و خالق همه چیز هستی. به تو، به ملائکه تو، کتابهای تو، رسولان تو، به قیامت، بعث و نشور، به دیدار تو، حساب، وعده و وعید تو، به مغفرت و عذاب، قدر و قضای تو ایمان آوردم و به تو به عنوان پروردگار و به اسلام به عنوان دین و به محمد (ص) به عنوان نبی، و به قرآن به عنوان کتاب و حکمت و به کعبه به عنوان قبله، و به حجتهای تو بر خلقت به عنوان حجت و ائمه، به مؤمنان به عنوان برادر راضی شدم. و به جبت و طاغوت، به لات و عزی و همه آنچه که غیر از تو عبادت میشود، کافر شدم. و به ریسمان محکمی که پاره شدن ندارد متمسک شدم و خداوند شنوای داناست و شهادت میدهم که هر معبودی غیر از تو، از عرش تو تا عمق زمین هفتگانه، باطل است. هیچ خدایی نیست جز تو یگانه، هیچ شریکی برای تو نیست، قبل از روزها و شبها، قبل از زمانها و روزگاران، قبل از هر چیزی بودی، زیرا تو زنده قبل از هر زنده و زنده بعد از هر زنده هستی. در بالا بودنت، برتری و مبارک شدی و در آسمانت تقدس یافتی. هیچ خدایی جز تو و هیچ پروردگاری غیر از تو نیست، و تو زنده جاودان فرمانروای پاک متعالی هستی. نه پایانی برای توست و نه فنا، نه زوال، نه غایت و نه انتهایی. در آسمانها و زمین هیچ خدایی جز تو نیست. درحالیکه ستودنی هستی، عظمت یافتی و درحالیکه کریم هستی، ستایش شدی و درحالیکه بخشنده هستی، بزرگ شدی، و شکستناپذیر قدیم، توانای ستودنی هستی. درحالیکه پاک رحیم و قدیر هستی متعالی شدی، و درحالیکه خدای جبار قوی بلندمرتبه دانای عظیم بزرگ هستی، یگانه شدی و در خلق همه مخلوقات یکتا شدی و غیر از تو هیچ خالق آفریننده تصویرگر متقنی نیست و درحالیکه قاهر، معبود، آفریننده، بازگرداننده، مُنعم، مُفضل، بخشنده ارجمند رحیم و کریم هستی، متعالی هستی.
و تو خدایی هستی که پیوسته بوده و هست و به تو مثل زده میشود و روزگاران تو را تغییر نمیدهد و زمان تو را از بین نمیبرد و روزها تو را جابهجا نمیکند و شبها بر تو مختلف نمیگردد و تقدیرها تو را قصد نکنند، و اجلها به تو نمیرسد تا هیچ زوالی برای فرمانروایی تو و هیچ فنایی برای سلطنت تو، و هیچ انقطاعی برای ذکر تو و هیچ تبدیلی برای کلمات تو و هیچ دگرگونی برای سنت تو و هیچ خلفی برای وعده تو نیست؛ و نه خواب تو را فرا میگیرد و نه چرت، و نه خستگی بر تو عارض میشود و نه ناتوانی.
تو جلیل قدیم اول آخر باطن ظاهر پاک هستی که اسماءات گرانقدر و ثنایت برتر است، و هیچ الهی غیر از تو نیست، و خود را یکتای یگانه بینیاز فردی وصف کردی که نه همسری میگیرد و نه فرزندی، نه زادهای و نه زاده شدهای و کسی نظیر تو نیست.
تو دائم بدون بیماری و خستگی هستی، رحمتات تو را از عذابات مشغول نمیسازد، و نه عذابات از رحمتات. مخلوقاتات را بدون احساس تنهاییات به آنها و نه انس به آنان خلق کردی، و آنها را نه از چیزی که بود آفریدی و نه آنها را به چیزی شبیه کردی.
و عزتات تزلزل نمیپذیرد و امر تو ضعیف نمیگردد. نه برای کسیکه ذلیل کردی عزتی است و نه برای کسیکه عزیز کردی ذلتی است. کسی را که خواندی، به او شنواندی و کسیکه تو را دعا کرد، اجابت کردی.
پروردگارا، این شهادتام را بنویس و آن را عهدی نزد خودت قرار بده، و روزی که از صادقان درباره صدقشان سئوال میکنی، مرا از آن برخوردار کن، و آن این سخن توست: {[آنان] اختيار شفاعت را ندارند جز آنكس كه از جانب [خداى] رحمان پيمانى گرفته است}.
پروردگارا، من با نبیات محمد (ص) و با ایمانام به او، و با طاعتام از او و تأییدام از آنچه که از نزد تو آورده است و آنچه که روح الامین از وحیات بر محمد نبی (ص) رحمت، پیشوا به سوی رحمت، کسیکه با اطاعت از او رحمت به دست میآید و با معصیت او عصمت هتک میشود فرود آورد، به تو روی آوردهام. پروردگارا بر او و خاندان او (ع) صلوات و سلام بفرست و رحم و کرم خداوند شامل آنان باد.
ای گستراننده گستردهها، ای بناکننده بالابرده شده، ای مستحکمکننده مستحکمات، ای جبار آسمانها، آفریننده قلبهای بدبخت و سعادتمند بر فطرت آنها، و گستراننده رحمت برای متقیان، شریفترین رودهایت، و برکتهای رشدیابندهات، و رأفت مهربانیات و عواطف پاک رحمتات را بر محمد (ص) بندهات، و رسول گشاینده آنچه که بسته شده، خاتمهدهنده پیشینیان، اظهارکننده حق با حق، و دافع باطل قرار بده، چنانکه بر او امر کردی، پس او بر امر تو متعهد شد، درحالیکه حملکننده طاعتات، در رضایتات شتابناک ـ پیشتاز ـ، بدون هراس در کارزار، بدون سستی در عزم، حافظ عهد تو، قاطع در اجرای امر تو، تا آتشگیره آنکس را که خواهان روشنی ـ هدایت ـ بود برافروخت و با او دلها بعد از ورود در فتنهها هدایت یافت، و بیانکنندههای علائم، نشانگرهای اسلام و روشنگرهای احکام را برپا داشت.
او امین مورد اطمینان تو، خزانهدار علم مخزون تو، شاهد تو در روز جزا، مبعوث تو از روی نعمت و رسول تو از روی رحمت است، پس جایی وسیع در عدلات برای او بگشای، و از فضلات، خیری چندین برابر بهصورتی گوارا و غیر مکدّر به او پاداش ده، از بهرههای سرشار نازل شونده و عطای فراوان همیشگیات. پروردگارا، بنای او را بر بنای بانیان بالا ببر، و نزول او و مسکن او را نزد خودت گرامی بدار و نور او را برایش کامل کن و با برانگیختنات او را به ما بنمایان، درحالیکه سخن او مورد رضایت، شهادتاش مورد قبول، دارای منطقی عادل، و برنامه جداکننده، و حجت و برهان و دارای جزای بزرگ است.
پروردگارا، ما را شفاعتکننده مخلص، اولیای مطیع، دوستان همراه قرار بده، و از ما به او سلام برسان و ما را بر او وارد کن و از ما بر او سلام برسان.
پروردگارا، درحالیکه شهادت بهره من است و بر من حق است، شهادت میدهم که محمد (ص) بنده، رسول، نبی، پاکدامن، نجواکننده، امین، نجیب، حبیب، برگزیده تو از مخلوقاتات، دوست، خاص، خالص، بهترین تو از مخلوقاتات است. نبیای است که با او ما را پس از ضلالت هدایت کردی، و با او [بعد] از جهالت، ما را تعلیم دادی، و پس از نابینایی بینا ساختی و او را بر حجت عظمی و راه تقوا مقیم ساختی و از طغیانها بیرون آوردی، و از درههای هلاکتها نجات دادی. امین تو بر وحی تو، محل سپردن راز و حکمت تو، رسول تو به سوی خلق تو، حجت تو بر بندگانت، ابلاغکننده وحی تو، اداکننده عهد تو است، و او را رحمتی برای عالمیان و نوری که مؤمنان از آن روشنایی میگیرند قرار دادی که به ثواب جزیلت بشارت میدهد و از عقوبت دردناکت انذار (هشدار) میدهد.
و گواهی میدهم که او از نزد تو حق را آورد و بنده توست تا اینکه از وعده تو یقین به او رسید و او زبان تو در مخلوقاتات، و چشم تو و شاهدی برای تو، و دلیل بر تو، و دعوتکننده به سوی تو و حجت بر مخلوقات تو، و سبب در آنچه که بین تو و بین آنهاست، میباشد.
و اینکه او فرمان تو را اجرا کرد، و رسالتات را ابلاغ کرد، آیاتات را تلاوت کرد و از ایامات برحذر داشت و حلالات را حلال و حرامات را حرام کرد و فرایضات را بیان کرد، و حدود و احکام تو را برپا داشت و به عبادتات ترغیب کرد و به طاعتات امر کرد و از آن پیروی کرد، و از معصیتات نهی کرد و از آن نهی نمود، و بر حسن اخلاق راهنمایی کرد و به آن تمسک جست و از اخلاق بد نهی کرد و از آن اجتناب کرد و با قول و عمل با اولیایت دوستی کرد، و با قول وعمل با دشمنانت دشمنی کرد، و با حکمت، وعظ و نیکی، به راه تو دعوت کرد.
و گواهی میدهم که او نه ساحر است نه مسحور، نه شاعر است نه مجنون، نه کاهن است نه دروغگو، نه منکر است نه کذّاب، نه شککننده و نه مرتاب، و اینکه او رسول تو و خاتم انبیاست که با وحی از جانب تو آمد و رسولان را تأیید نمود.
و گواهی میدهم کسانیکه او را تکذیب کردند، چشندگان عذاب دردناک هستند و کسانیکه به او ایمان آوردند و از نوری که همراه او نازل شد پیروی کردند، همان متقیان هستند.
پروردگارا بر محمد (ص) و آل او (ع) برترین، شریفترین، کاملترین، بزرگترین، نیکترین، پاکترین، تمامترین، عامترین، فزایندهترین، رشدکنندهترین، بهترین، زیباترین و بیشترین صلواتی که از میان اولینها و آخرینها بر کسی فرستادی را بفرست که تو ستودنی قابل ستایش هستی.
پروردگارا بر محمد (ص) درحالیکه زنده است و بر محمد (ص) درحالیکه مرده است و بر محمد (ص) درحالیکه مبعوث است و بر روح او در ارواح طیبه و بر جسم او در میان اجسام پاک صلوات بفرست.
پروردگارا بنیان او را شریف کن، مقام او را گرامی کن، و نور او را روشن کن، و او را به درجه وسیله نزدت در رفعت و فضیلت برسان و به او عطا کن تا راضی شود و فراتر از رضایت بر او بیفزای، و او را در مقامی محمود مبعوث کن. پروردگارا، به هر منقبتی از مناقب او و هر موقفی از مواقف او و هر حالی از احوال او که او را در آن یاریکننده تو دیدم، و بر امتحان ناپسند او صبور دیدم، صلوات بفرست، صلواتی که با آن خصایص عطایت و فضایل نعمتات را به او عطا میکنی و با آن سیمای او را گرامی میداری و اهمیت او را بزرگ میکنی و ذکر او را رشد میدهی و حجت او را نمایان میسازی، و عذر او را آشکار میسازی تا بهترین آنچه که در خصوص جزای جزیلت وعده کردی، و از کریم نعمتات برای او آماده کردی و از وسیع عطایت برای او ذخیره کردی را به او برسانی.
پروردگارا، در قیامت مقام او را شریف کن و مسکن او را به خودت نزدیک کن و بزرگترین وسایل و شریفترین منازل را به او عطا کن، و حوض او را بزرگ کن و واردشوندگان به آن را گرامی بدار و آنها را زیاد کن، و شفاعت او را درباره امتاش و درباره امتهای غیر از آن را بپذیر، و خواسته او درباره خاصه و عامهاش را به او عطا کن، و در شرف و برتری او را به برترین آنچه که کسی از رسولان، کسانیکه به حق تو پرداختند و از حرمت تو دفاع کردند و عذر و هشدارهای تو را در میان خلق افشا کردند و تو را عبادت کردند تا اینکه مرگشان فرا رسید، رساندی، برسان.
پروردگارا، محمد (ص) را برترین مخلوقاتات از نظر تقرب به تو، و بزرگترین آنان نزد خودت از نظر شرف، رفیعترین آنها از نظر جایگاه و نزدیکترین آنها از نظر مکان، آبرومندترین آنها نزد خودت از نظر جاه، و بیشترین آنها از نظر پیروی، و ممکنترین آنها از نظر شفاعت، و جزیلترین آنها از نظر عطا قرار بده.
پروردگارا، بر محمد (ص) و آل محمد (ع) صلوات بفرست، صلواتی که درخشندگی آن ثمربخش است، و برتری آن اوج میگیرد و ابتدایش درخشان میکند و آخر آن فزونی میگیرد، نبی رحمت، رهبریکننده به سوی رحمت، کسیکه با اطاعت از او رحمت به دست میآید و با معصیت او عصمت هتک میشود، و بر او همیشه تا روز جزا سلام بفرست، سلام عزیزی که [پاداش] بسیاری را موجب میشود و از نابودی ایمن میسازد.
و بر خاندان او (ع) چراغهای تاریکی و بارانهای بهاری مردم، پشتوانههای اسلام، کسانیکه چون سخن بگویند راست میگویند، و زمانیکه نادانان لکنت بگیرند سخن میگویند، رضایت تو را ترجیح میدهند، و عشق تو را خالص میسازند، و از خشیت تو سرشار هستند، و از تو میترسند، و از مقام تو خوف دارند، و از تهدید تو میترسند و به روزهای تو امید دارند و از عظمت تو میترسند و کرم تو را تمجید میکنند و شأن تو را بزرگ داشتند و میثاق تو را تأکید کردند و رشتههای اطاعت از تو را محکم کردند و به نعمت تو بشارت دادند، و آسایش تو را منتظر شدند و شکوه تو را بزرگ داشتند، و پیوندهای حق تو را محکم کردند؛ با دوستیشان با کسیکه تو را دوست داشت و دشمنیشان با کسیکه با تو دشمنی کرد و صبرشان بر آنچه در محبت تو به آنان رسید، و دعوتشان با حکمت و موعظه نیکو به راه تو، و مجادلهشان با بهترین روش با کسیکه به تو عناد ورزید و با حلال دانستن حلالات و حرام دانستن حرامات، تا اینکه دعوت تو را اظهار کردند، دین تو را اعلان کردند، و احکام تو را برپا داشتند، از فرایض تو پیروی کردند، و در آن به رضایت تو رسیدند و به قضای تو تسلیم شدند و رسولان پیشین تو را تأیید کردند و به سوی راه هر مورد رضایتی دعوت کردند.
کسانیکه هرکه آنها را مرجع و پناه گرفت سالم ماند و هرکه به عنوان سپر پشت سر آنان استتار کرد، در امان ماند و هرکس آنها را به سوی مشکلات خواند، او را لبیک گفتند، و هرکه از آنان طلب خیر کرد به او بخشیدند، درود فراوان پاک مطهر فزاینده مبارک، درودی که نه محدود میشود و نه به وصف آن رسیده میشود، و حدود آن درک نمیشود و نه عمق آن وصف میشود و نه تعداد آن شمرده میشود، و سلام بر آنها با عملی کردن وعدهشان و و موفقیت تلاششان و محکم کردن جایگاهشان، چنانکه گفتی «سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ» {درود بر پيروان الياس، ما نيكوكاران را اينگونه پاداش مىدهيم}.
پروردگارا در میان آنان محمد (ص) را جانشین کن، بهترین آنچه که کسی از مرسلین را در میان جانشینانشان جانشین کردی، و ائمه را بعد از آنان جانشین کن تا به رسول تو و جانشینانش برسد، کاملترین آنچه که دیدهشان در دنیا و آخرت با آن روشن میگردد، از آنچه که هیچ نفسی نمیداند چه نور دیدهای که به عنوان جزای آنچه که انجام دادهاند، در دنیا و آخرت برای آنان پنهان شده است و آنها را در فزونی کرامتات، و جزیل جزایات قرار بده، از آنچه که نه چشمی دیده و نه گوشی شنیده است، و آنچه که آرزو دارند به آنها عطا کن و بعد از اینکه راضی شدند، بر آنان زیادت کن، و همه مخلوقاتات را با فضیلت محمد (ص) و آل محمد (ع) و جایگاه آنان نزد خودت آشنا کن تا به فضل تو به فضیلت و شرف آنها اعتراف کنند و حقی که تو در خصوص فرض طاعت و محبت آنها و پیروی از امر آنان را بر آنان واجب کردی، بشناسند. و ما را شنوندگان آنان و مطیعان، پیرویکنندگان سنت آنها، یاریکنندگان بر علیه دشمنان آنها، و تأییدکنندگان آنچه که به سوی آن دعوت کردند و بر آن رهنمون شدند قرار بده.
پروردگارا، ما آن را و آنچه که بر زبان آنان به ما امر کردی را در مورد آنان اقرار کردیم و شهادت میدهیم که آن از نزد توست و با رضایت آنان، رضایت تو را امید داریم و با خشم آنان از خشم تو میترسیم.
پروردگارا ما را بر دین آنان بمیران، و در زمره آنان محشور کن، و ما را از جمله کسانیکه فردا دیدهشان به مشاهده آنان روشن میشود قرار بده و ما را بر حوض آنان وارد کن و با جام آنان ما را سیراب کن و ما را در هر خیری که آنها را در آن وارد ساختی وارد کن و ما را از هر بدی و سوئی که آنها را از آن خارج کردی خارج کن، تا مستوجب ثواب تو باشیم و از عقوبت تو نجات یابیم و درحالی تو را ملاقات کنیم که تو از ما راضی و ما مورد رضایت تو هستیم، صلوات خدا، پروردگار رئوف بخشندهمان، بر پیامبر (ص) ما و همه خاندان او (ع) باد.
پروردگارا، ما به محمد (ص) و آل محمد (ع) که به شناخت تو موصوفاند، از تو درخواست میکنیم و با این درخواست به تو نزدیک میشویم و به سوی تو میگریزیم، درحالیکه در مسألت خود برای آنان، به یک دهم آنچه از رحمت تو در حق آنان اعتقاد داریم نمیرسیم، جز تقاضای خیرخواهی آنان و ثواب موعود تو، و روی کردن به آنان بهوسیله آنان و شفاعت آنها برای ما.
پروردگارا، برای خاندان محمد (ص) از ائمه هدایتی که [از دنیا] رفتند، برترین منازل نزد خودت، و محبوبترین آنها نزد تو از شرف والا، مکان رفیع و درجات برتر از تو میخواهم، ای بزرگ نیرومند، رایحهای از عطایت که نه منّتی در آن است و نه اذیتی را برای آنها میخواهم، آنها را از جانب خودت به کامیابی بزرگ در نگاه دار و نعمت و ثواب دائمی همیشگی که نه خستگیای در آن است و نه کسالتی، مخصوص بگردان.
پروردگارا، آنها را در اتاقهای برافراشته، بر روی فرشهای بلند، تختهای چیده شده، درحالیکه به آنها تکیه داده و روبهروی هم هستند، ساکن کن که در آن نه سخن بیهودهای میشنوند و نه گناهی، بلکه فقط صدای تبادل سلام میشنوند، ای پروردگار جهانیان.
پروردگارا، محمد (ص) را در اعلی علیین، برتر از منازل مرسلین و ملائکه مقربت و همه انبیا، برگزیدگان و همه مخلوقانات بالا ببر، با رحمتات ای مهربانترین مهربانان! پروردگارا، به شکر نعمتات، بزرگداشت حرمتات، جزایی که هیچ جزایی برتر از آن نیست و عطایی که هیچ عطایی نظیر آن نیست، جاودانگی که هیچ جاودانگی مشابه آن نیست و کسی به شبیه آن طمع ندارد و کسی اندازه آن را نمیتواند و خردها به طلب آن هدایت نمیشوند را به آنان جزا بده، در مقام نعمتی برای آنچه که نعمتهای تو را شکر کردند و پاداشی برای آنچه که بر اذیت و آزار در راه تو صبر کردند.
پروردگارا! بر باقیماندگان آنان رحمت آور، و آنچه که درباره یاریات به آنان وعده دادی به اتمام برسان، و پیروان آنها را از هر بدی سالم نگهدار، ای رب العالمین. بالهای کفر را بهوسیله آنان درهمشکن، و اموال ظالمان را برای ولیّ خود غنیمت بگیر و برای آنان ولی، حافظ و یاریرسان باش. و آنان و مؤمنان را بیشترین قرار بده، و از آسمان فرشتگانی را در مقام یاور فرو بفرست، و از خود آنها، برای خون اسلافشان، خونخواهی برای آنان مبعوث کن، و از کافران بر روی زمین احدی را باقی نگذار و بر ظالمان نیفزای مگر خسارت و ضرر.
پروردگارا، برای خاندان محمد (ص) و پیروان آنان مهلت را طولانی ساز، آنها را به اعمال صالح مخصوص بگردان و ما را از کسانیکه جایگزینان را جایگزینشان میکنی قرار نده، ای صاحب بخشش و فعل نیک.
پروردگارا آل محمد (ص) را بهوسیله مخصوص بگردان، و برترین فضیلت را به آنان عطا کن، و در دنیا با بهترین دادخواهی برای آنان داوری کن، و میان آنان و دشمنان آنان با عدل و وفا داوری کن، و ای پروردگار، ما را برای آنان یاریگر و وزیر قرار بده و با ما و آنها دشمن را شاد نکن.
پروردگارا، محمد (ص) آل محمد (ع) پیروان و دوستان آنها را در شب و روز از اهل انکار حفظ کن و آنها را از حسادت هر حسود متکبر جبار حمایت کن، و آنها را بر هر عهدشکن خائن مسلط گردان تا در مقابل دشمنات و دشمنانشان به آرزویشان برسند و دشمنان آنها را به همراه ذلیلترینها و شرورترینها قرار بده و آنها را در آتش واژگون کن که تو واحد قهار هستی.
پروردگارا، برای ولیات در میان مخلوقاتات ولی، حافظ، رهنما و یاریگر باش تا او را با اختیار در زمینات سکنی دهی و با فضل از آن بهرهمند سازی، و او و ذریه او را در آن، ائمه وارث قرار بدهی و پراکندگی او را جمع کن و امر او را به کمال برسان، رعیتاش را برای او اصلاح کن، رکن او را برای او تثبیت کن، و از جانب خودت صبر را بر او جاری ساز تا انتقام بگیرد و شفا یابد و ناراحتی قلبهای دردمند و آتش سینههای داغدار، و حسرت جانهای اندوهگینِ از خونهای ریخته و ارحام قطع شده و طاعت مورد جهل را شفا بده. درحالیکه بلا را در حقاش کامل نمودی و نعمتها برایش گسترده ساختی و نعمت را در حفاظتی نیکو از جانبت، برایش تمام کردی.
پروردگارا، او را از هراس دشمناش حفاظت کن، و نام او را از یاد آنان بزدای، کسیکه او را اراده بد کند تو برایش اراده بد نما. و به هرکه به او نیرنگ زد، نیرنگ بزن، و به کسیکه به او مکر کرد مکر کن و دایره بدی را بر آنان قرار بده، پروردگارا جمع آنان را پراکنده کن، تندی آنان را کند کن، دلهای آنان را دچار رعب و وحشت کن، پاهای آنان را متزلزل کن، گروههای آنان را از هم بگسل، امر آنان را پراکنده کن که آنان نماز را تباه ساختند، از شهوات پیروی کردند، بدیها انجام دادند و از حسنات اجتناب کردند، پس آنان را به بلایای عبرتانگیز مجازات کن، و حسرت را به آنان نشان بده که تو بر همه چیز توانا هستی.
پروردگارا، بر همه رسولان و انبیا، کسانیکه از جانب تو هدایت را ابلاغ کردند و طاعت را به مواثیق تو پیوند زدند و بندگان را با نصیحت دعوت کردند و بر آنچه که در جوار تو از اذیت و تکذیب روبهرو شدند و صبر پیشه کردند، درود بفرست. بر همسران، فرزندان و همه پیروان آنان از مردان و زنان مسلمان، مردان و زنان مؤمن درود بفرست، و بر همه آنان سلام، رحمت و برکات خدا باد.
پروردگارا، بر ملائکه مقربت و همه اهل طاعتات درود بفرست، درودی پاک فزاینده و نیک. خاندان پاک آل نبیمان و شنوای تو، مطیع قائم به امر تو، کسانیکه آلودگی را از آنان بردی و آنها را پاک و مطهر کردی، و در مقام یاریگر دینات انتخاب کردی و آنان را حافظان سرّت، محل سپردن حکمتات، ترجمان وحیات، شاهد بر مخلوقاتات، نشانههایی برای بندگانت، منارهای برای بلادت قرار دادی که آنها بندگان مکرم تو هستند؛ کسانی را که در سخن بر تو پیشی نمیگیرند، درحالیکه به امر تو عمل میکنند، از غیب بیم دارند درحالیکه از قیامت خوف دارند، به صلوات فراوان نیک مبارک فزاینده مخصوص بگردان، با بخششات و وسعت رحمتات از فراوانی آنچه که نزد توست، در اولینها و آخرینها و درگذشتگان و بر آنان در بازماندگان، جانشین قرار بده.
پروردگارا ما را بهدنبال آثار آنان ببر، و ما را به راه آنان ببر، و ما را بر دین آنان زنده کن، و بر آیین آنان بمیران، و ما را بر ادای حق آنان که بر ما واجب کردی یاری کن. حق آنان را که به ما شناساندی، برای ما کامل کن، و ولایت را برای اولیا و برائت از دشمنانشان، و دوستی کسیکه دوست داشتند، و دشمنی کسیکه دشمن داشتند، عمل به آنچه که راضی شدهاند، ترک کردن آنچه را که اکراه داشتند، بر ما کامل ساز. چنانکه آنها را سببی به سوی خود، راهی به سوی طاعتات، وسیلهای به سوی بهشتات و راهنمایانی بر راههایت قرار دادی.
پروردگارا بر محمد (ص) و آل محمد (ع) درود بفرست و فرج آنها را تعجیل بفرما ـاگر توانستی، این را هزار مرتبه میگوییـ و درود و سلام خدا بر محمد (ص) و آل محمد (ع) باد، پروردگارا فرج مرا با آنان قرار بده، ای مهربانترین مهربانان. سپس صد مرتیه بگو: صلوات خدا، ملائکه او، رسولان او، و همه مخلوقات او بر محمد نبی (ص) و آل محمد (ع) باد، و سلام، رحمت و برکات خداوند بر او و آنان، و بر ارواح و اجساد آنان باد.
[بحارالانوار. ج 86. کتاب نماز 8. ابواب نماز فضیلت روز و شب جمعه ـ باب چهارم. ح 8]
ادامه دارد...